جواد شبر

91

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

11 - كعب بن جابر الأزدي : كان كعب بن جابر الأزدي « 1 » ممن قاتل الحسين عليه السلام وهو الذي قتل برير بن خضير الهمداني رحمه اللّه ، فقالت له أخته النوار بنت جابر : أعنت على ابن فاطمة وقتلت سيّد الغراء ، لقد أتيت عظيما من الأمر ، واللّه لا أكلمك من رأسي كلمة ابدا ، فقال كعب : سلي تخبري عني وأنت ذميمة * غداة حسين والرماح شوارع ألم آت أقصى ما كرهت ولم يخل * عليّ غداة الروع ما أنا صانع معي يزنيّ لم تخنه كعوبه * وابيض مشخوب « 2 » الفرارين قاطع فجردته في عصبة ليس دينهم * بديني وإني بابن حرب لقانع ولم تر عيني مثلهم في زمانهم * ولا قبلهم في الناس إذ أنا يافع أشدّ قراعا بالسيوف لدى الوغى * ألا كل من يحمي الذمار مقارع وقد صبروا للطعن والضرب حسرا * وقد نازلوا لو أنّ ذلك نافع فابلغ عبيد اللّه إما لقيته * بأني مطيع للخليفة سامع قتلت بريرا ثم حملت نعمة * أبا منقذ لما دعا من يماصع

--> ( 1 ) في الاعلام للزركلي : كعب بن جابر ، شاعر كان مع عبيد اللّه بن زياد يوم مقتل الحسين وله في ذلك ابيات أولها : سلي تخبري عني وأنت ذميمة * غداة حسين والرماح شوارع رواها المرزباني في كتابه ص 345 ؛ وقال : توفى نحو 66 ه ، 685 م ، وروي الطبري بعضها في الجزء 6 ص 247 . ( 2 ) مشخوب : مصقول